تراجعت السلطات الإيرانية، أمس، عن اعلانها الافراج عن خمسة مهندسين خطفوا قبل أشهر في سوريا، موضحة انه تم الافراج عن خمسة فقط من زوار أماكن مقدسة.

وصرح كاظم سجادي المسؤول في وزارة الخارجية للتلفزيون الرسمي، ان المهندسين الخمسة سيبقون في الاسر معرباً عن «الامل» في ان تثمر المفاوضات حول الافراج عنهم.

وادلى سجادي بهذا التصريح في مطار طهران لدى استقباله خمسة ايرانيين أعلن الافراج عنه في 29 مارس، وقال انهم خمسة وليس سبعة، كما افادته وسائل الاعلام سابقا.

وليست هذه المرة الأولى التي تتراجع فيها ايران حول الافراج عن مواطنيها في سوريا، وقد اعلنت ذلك في فبراير قبل ان تقول، انهم ما زالوا قيد الاعتقال.

وتقول السلطات الايرانية، إن الخمسة المخطوفين يعملون في بناء محطة توليد كهربائي في مدينة حمص (وسط) معقل حركة الاحتجاج ضد النظام السوري، فيما أعلن «الجيش السوري الحر» انه اعتقل في حمص خمسة عسكريين ايرانيين، أحدهم برتبة ضابط، وعرض أوراقاً ثبوتية واعترافات تؤكد انهم من الحرس الثوري الايراني.