أقر وزير الدفاع اللبناني فايز غصن بوجود عمليات تهريب للسلاح إلى سوريا وأن الجيش اللبناني يقوم بضبطه «قدر الإمكان».
وقال غصن في تصريحات صحافية أمس، إن هناك تهريباً للأسلحة، إلى سوريا «وهذا أمر لا يخفى على أحد»، مؤكداً أن «التهريب قائم والجيش يكافحه قدر الإمكان»، مضيفاً القول: «إننا نضبط التهريب ضمن إمكاناتنا وقدراتنا والجيش يتعامل مع هذا الموضوع بحزم وقوة ومن دون تمييز، ويسلم من يجب إلى القضاء». وأشار إلى أن «أعمال التهريب تزداد لأن في الأمر ربحاً وفيراً وضخ أموال، وقد أخبرني احد الضباط الأمنيين أن أعداد المهربين في ازدياد، ونلاحظ ذلك في المحاكم العسكرية، حيث عدد المعتقلين منهم كبير، ولم يكن بهذا الحجم سابقاً».
ولفت وزير الدفاع اللبناني إلى أن «الحدود اللبنانية على طول 330 كيلومتراً، وكلنا نعرف أن نوعاً كهذا من الحدود يضم طرقاً غير شرعية وتهريباً، من الصعب جداً مراقبتها بالكامل، من كلا الطرفين». وأشار إلى أن «فرقتين أساسيتين من الجيش اللبناني موجودتان وتنتشران على كل هذه المعابر وتتابعان أعمال التهريب، والبرهان ما نسمعه خلال هذه الفترة، عن قيام الجيش بتحركات وتوقيف مهربين، وكم هو حاضر وموجود لضبط الحدود».