ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن تجربة العراق تلقي بضغوط كبيرة على المحللين الذين يعملون لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه»، والذين لا يريدون تكرار الخطأ عينه تجاه دفع البلاد نحو هجوم على إيران بسبب برنامجها النووي، ليتبين لاحقاً أن تقييمهم خاطئ مثلما حصل في ما خصّ أسلحة الدمار الشامل في العراق.
وقالت الصحيفة إن أحد المحللين الذين عملوا في قضية العراق يشعر بالقلق بعد تكليفه بتقييم الوضع في إيران، ونقلت عن أحد زملائه السابقين إنه «شعر بذنب عميق لأنه دفعنا باتجاه الحرب، ويخشى أن يتكرر الأمر عينه مجدداً».
وتابعت الصحيفة أن المحللين وغيرهم من المسؤولين، الذين يعملون على فهم البرنامج النووي الإيراني يدركون جيداً أن سمعة الوكالة على المحك، وسط تهديدات بحملات عسكرية جديدة، وأشارت إلى أن تجربة العراق تؤثر بشدة على عملهم بعد وضع معايير جديدة ً في المعلومات التي يتوصلون إليها.
وقال المحلل الاستخباري السابق في وزارة الخارجية الأميركية غريغ ثيلمان «بالنسبة للكثير من الأشخاص في مجتمع الاستخبارات، يوجد شعور أنهم لا يريدون تكرار الخطأ عينه». وقال مسؤولون إنه بعد التجربة العراقية فرضت على المحللين قواعد جديدة تنص على أن يتفحص فريق منفصل كل نتيجة يتوصل إليها فريق آخر.)