قدم مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور أمس، رسائل إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ورئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن استخدام إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال القوة المتعمدة والمفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين في الأرضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وذكر السفير منصور في رسائله أن «إسرائيل قمعت الفلسطينيين الذين كانوا يشاركون في تظاهرات إحياء الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض، حيث أصابت العشرات واغتالت محمود زقوت (19 عاما) قرب معبر ايريز في قطاع غزة».

وأضاف السفير منصور أنه «على الرغم من التدابير التقييدية والقمعية التي تفرضها السلطة القائمة بالاحتلال، نظمت مظاهرات كبرى لإحياء ذكرى يوم الأرض في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، للاحتجاج على مصادرة اسرائيل للأراضي الفلسطينية وغيرها من الممارسات غير القانونية والقمعية ضد الشعب الفلسطيني».

وأوضح منصور أن «إسرائيل تواصل تجاهل مطالب المجتمع الدولي والتحايل على أسس ومحددات عملية السلام في الشرق الأوسط ،المرتكزة على قرارات مجلس الأمن ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967، والذي يشكل جوهر مبادرة السلام العربية، كما تواصل انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي من خلال استمرارها في حملة الاستيطان غير القانونية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في القدس الشرقية وحولها».

ودعا السفير منصور المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير والعمل بشكل جماعي وعاجل لوضع حد فوري لجميع الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في الأرضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. مطالبا إسرائيل احترام التزاماتها القانونية والكف عن تحديها الصارخ للقانون الدولي والمطالب العالمية من أجل احترامه، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في هذا الصدد. )