أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، دعم المنظمة لمبادرة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان في سوريا، معرباً في الوقت نفسه عن أمله بأن تسارع دمشق إلى تطبيق النقاط الست التي طرحها أنان والتي حظيت بموافقتها.
وقال أوغلو، في كلمته التي ألقاها أمس أمام مؤتمر أصدقاء الشعب السوري: إن أعمال العنف في سوريا مستمرة بلا هوادة في ظل آفاق قاتمة إزاء إيجاد حل سلمي على الرغم من الجهود الهائلة التي بذلها المجتمع الدولي، من أجل وضع حد لسفك الدماء في هذا البلد. وجدد استعداد المنظمة للإسهام في أي مبادرة يطلقها أصدقاء الشعب السوري في سبيل إنهاء الأزمة، مشدداً على موقف المنظمة المبدئي إزاء العمل من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية يكفل وقف سفك دماء الأبرياء ويحقق الطموحات المشروعة للشعب السوري والمتمثلة في الديمقراطية والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان. وحذر من خطورة الوضع الإنساني المتفاقم في سوريا في ظل معاناة الآلاف من السوريين من جراء الأزمة هناك، داعياً المجتمع الدولي إلى أن يتكاتف ويكثف جهوده من أجل توفير المساعدات اللازمة للاجئين والنازحين.)