أعرب وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي أمس عن «الرضا التام» إزاء قرارات القمة العربية، التي عقدت في العراق الخميس الماضي، مشددا على أن الأمر الجوهري هو في متابعة تنفيذها وترجمتها على أرض الواقع.
وقال المالكي للإذاعة الفلسطينية الرسمية «نعم راضون بشكل عام عن القمة العربية، ولكن كافة القرارات تحتاج إلى متابعة، خاصة أننا إذا ما قارنا بين ما حدث منذ القمة العربية السابقة (عقدت في مدينة سرت الليبية 2010) نجد أن هناك فرقا شاسعا بين القرارات وتنفيذها».
وأضاف: «لابد من متابعة القرارات على مستوى القيادة الفلسطينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، للتأكد أن هذه القرارات سوف يتم تنفيذها». واعتبر المالكي أن قمة بغداد «انتصرت سياسيا لفلسطين، وأعادت التركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية، وما صدر من قرارات عن القمة يؤكد أن قضيتنا حظيت بالحصة الأساس في القرارات».
وأشار على وجه الخصوص إلى قرار قمة بغداد بتبني إقامة شبكة أمان للسلطة الفلسطينية بمبلغ 100 مليون دولار، وضرورة تنفيذه من قبل الدول العربية بشكل شهري. )