تمكّن الجيش اللبناني، أمس، من إيقاف سيارة محملة بقذائف صاروخية وقنابل يدوية عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن نقطة الجيش اللبناني، المتمركز عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا، أوقفت سيارة محملة بقذائف صاروخية وقنابل يدوية وذخائر وأسلحة من نوع كلاشنكوف. وأشارت إلى أنه تم نقل السيارة وسائقها إلى ثكنة عسكرية في صيدا للتحقيق معه، ومعرفة الجهة التي يتم إرسال الذخائر إليها.
من جانبه، قال قائد المقر العام لحركة «فتح» منير المقدح، في تصريح صحافي، «إننا على تنسيق تام وقائم بيننا وبين مؤسسة الجيش حول القضايا الأمنية كافة»، لافتاً إلى أننا بانتظار نتائج التحقيق لمعرفة من يقف وراء الحادث.
وأضاف المقدح أن «موقفنا واضح، أي مساس بأمن البلد مساس بالقضية الفلسطينية»، مؤكداً أن أي شخص يعبث بأمن المخيم أو أمن الجوار يجب محاسبته.
ويقدّر عدد الفلسطينيين في لبنان بحوالي 400 ألف لاجئ، يعيش معظمهم في 12 مخيماً، إلا أن أكبر هذه المخيمات في عدد السكان، مخيما عين الحلوة والرشيدية في الجنوب، إذ يقطن فيهما أكثر من مئة ألف لاجئ. ()