تسبب المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية حازم صلاح أبو إسماعيل في جملة من الأزمات المطروحة على مائدة «اللجنة العليا للانتخابات»، التي أحالت بعضها إلى وزارة الداخلية ومحافظة القاهرة لاتخاذ اللازم من الإجراءات؛ وفقًا لما يخوله قانون الانتخابات الرئاسية من صلاحيات.
وكانت أبرز التجاوزات التي قام بها أبو إسماعيل، اختراق حظر الدعاية الذي تم فرضه خلال فترة التقدم بأوراق الترشح للانتخابات الرئاسية، منذ فتح الباب، وحتى إغلاقه في 8 إبريل الجاري، بعد أن قامت حملته الانتخابية بنشر العديد من المواد الدعائية أمام مقر اللجنة وفي الشوارع المحيطة بها، الأمر الذي أدى إلى قيام أمين اللجنة حاتم بجاتو بإرسال خطابين يحملان تجاوزات حملة أبو إسماعيل إلى وزير الداخلية ومحافظ القاهرة بعد اختراق حظر الدعاية، مطالبا باتخاذ كافة الإجراءات القانونية وإزالة تلك الدعاية على نفقة المرشح المخالف.
وكان أبو إسماعيل قدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية رسميًا اول من امس وسط موكب حاشد من منطقة الدقي وحتى مقر اللجنة العليا للانتخابات في مصر الجديدة، وسط مؤيديه، الأمر الذي دفع اللجنة إلى التأكيد على عدم قانونية ذلك الموكب.
ويعد أبو اسماعيل من أبرز المرشحين في ماراثون الرئاسة، حيث نجح في خلق شعبية كبيرة له في الشارع المصري، على الرغم من كونه مهمشًا في السابق، إلا أنه أظهر في وقت قصير جدًا مدى قدرته على حشد مؤيديه؛ لتنتشر ملصقاته في كافة الميادين والشوارع المصرية في القاهرة والمحافظات، في بادرة أثارت مرتادي مواقع التواصل الاجتماعية الشهيرة، والى درجة قيامهم بحملة ساخرة من كثرة دعايته، وانتشارها في مختلف المدن.