أعلن الأمير طلال بن عبدالعزيز أن التطورات التي تشهدها المنطقة العربية منذ ما سُمي بـ«الربيع العربي» وحتى انعقاد مؤتمر القمة في بغداد تصب في اتجاه الدولة العصرية والديمقراطية.

وقال الأمير من خلال حسابه الشخصي على موقع تويتر ان هذه التطورات «تصب في اتجاه الدولة العصرية والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وتداول السلطة». ودعا العرب إلى ألا يكونوا «بمنأى عن العالم»، مشيرا إلى أنه «بدون هذه الإصلاحات الجذرية من الصعب جداً أن نبحث عن تلك الكلمة الصالحة المعروفة بالإصلاح».

وطالب الأمير طلال بالنظر «إلى الوثائق التي طرحت من قِبل أهم حزبين إسلاميين أحدهما تولى السلطة في تونس والثاني ينتظر دوره في سوريا بعد زوال النظام»، في إشارة الى حركة النهضة التونسية وجماعة الإخوان المسلمين في سوريا. وفي هذا الصدد قال إن «الجميع يدعون إلى الدولة المدنية ونحن نؤيد العقلاء الذين يتخذون من تحكيم العقل وسيلة لتحقيق ما تصبو إليه شعوبهم».

وكان طلال بن عبدالعزيز قال أخيراً على صفحته على تويتر إن الوضع في بلاده «يحتاج إلى حزمة من الإصلاحات لأنها ضرورية لكل بلد وليس بلادنا فقط». )