اعتبرت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية أمس ان مقررات القمة العربية التي انعقدت في بغداد «امتداد لسياسة الأنظمة القائمة على إباحة التدخل الأجنبي في سوريا ودفعها نحو حرب أهلية»، على حد زعمها. وقالت «تشرين» في افتتاحيتها ان القمة العربية خرجت بمقررات «ليست سوى امتداد لسياسة الأنظمة التي اختطفت منذ أكثر من عام مؤسسة الجامعة العربية، والمستندة في تعاملها مع الأزمة السورية الى إباحة التدخل العسكري الأجنبي ودفع البلاد نحو حرب أهلية تنهكها».

واضاف: «لذلك كان الموقف السوري الحازم والواضح بأنه لن يتم التعامل مع أي مبادرة عربية تناقش وتقر في ظل غياب سوريا». واشادت الصحيفة في المقابل بمقررات قمة «بريكس» (مجموعة الدول الناشئة) التي انعقدت أول من أمس في نيودلهي والتي اعتبرت ان «الحوار وحده كفيل بوقف العنف في سوريا». ورأت الصحيفة ان قرار المجموعة يقوم على «التقييم العقلاني والموضوعي لتطورات الأحداث في سوريا وتداعياتها على المنطقة»، مشيرة الى ان الموقف «متمايز وهادئ وصلب». واعتبرت الصحيفة ان المجموعة بسياستها «تشكل ضمانة حقيقية لوقف انتهاكات سيادة الدول وأعمال الهيمنة التي يقوم بها كثير من دول الغرب تحت لافتة الدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب».