قالت منظمة «مراسلون بلا حدود» التي تراقب وسائل الإعلام إن القوات السورية قتلت اثنين من الصحافيين المستقلين «عمداً» على الحدود مع تركيا يوم الاثنين الماضي.
وذكرت في بيان: «تدين مراسلون بلا حدود قتل صحافيين مستقلين لقيا حتفهما في هجوم شنته قوات سورية على مجموعة تضم حوالي 50 شخصاً كانت تحاول دخول سوريا عند نقطة دركوش على الحدود مع تركيا قبل ثلاثة أيام». وأضافت: «فور وقوع الهجوم، تردد ان الصحافيين عادا إلى مكان الأحداث لجميع معداتهما. وفتحت مركبة للجيش السوري النار عليهما فأردتهما قتيلين».
وقالت إنها «تدين هذا القتل المزدوج العمدي». وأوضحت المنظمة أن أحد الصحافيين يدعى وليد بليدي وهو «بريطاني من أصل جزائري»، كما أن الصحافي القتيل الآخر يدعى نسيم تيريري دون أن تذكر جنسيته. وأضافت المنظمة أن صحافياً ثالثاً أصيب ونقل إلى مستشفى في مدينة أنطاكيا التركية الواقعة على الحدود مع سوريا. وكان الصحافي الثالث يخطط لتوثيق ما يحدث في محافظة إدلب شمال سوريا معقل الحركة الاحتجاجية التي أصبحت هدفاً للقمع العنيف من جانب القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.