كشفت حكومة جنوب السودان أمس أن العاصمة جوبا تستعد لانقطاع تام للكهرباء في الأيام المقبلة بسبب نقص الوقود، في حين أعلنت الأمم المتحدة بحث تقليص قوة حفظ السلام التابعة لها في منطقة دارفور السودانية مع تضاؤل العنف هناك بعد مرور قرابة 10 اعوام على بدء الصراع.

وصرح وزير الكهرباء في جنوب السودان ديفيد دينغ في مؤتمر صحافي امس:« بلغت كمية الوقود المتبقية أدنى نقطة لها على الإطلاق». وأشار إلى «احتمال انقطاع تام للكهرباء في جوبا». وقال انه لا يستطيع ان يتوقع متى ستعود امدادات الطاقة إلى المعدل الطبيعي. وأضاف دينج انه في حال انقطاع الكهرباء في المدينة فسوف تكون الأولوية للمستشفيات، مستطردا أن وزارة المالية بجنوب السودان لم تدفع لممولي الوقود منذ ديسمبر الماضي.

قوات دارفور

من جهة اخرى، قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إيرف لادسو للصحافيين في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا: «العنف المنظم قل كثيراً، وعلينا ان نضع في اعتبارنا الوضع الجديد، وسنفعل ذلك من خلال جعل يوناميد اكثر مرونة وأكثر استجابة أكثر قدرة على الحركة بالنسبة الى الافراد والعتاد». واضاف عقب اجتماع مع مسؤولين من الاتحاد الإفريقي ومسؤولين آخرين: «نتطلع لخفض حجم يوناميد على مدى الشهور الثمانية عشرة القادمة، ويتوقف ذلك على قرارات الأمين العام ومجلس الأمن».

وقال لادسو إن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيناقشون الاقتراح خلال الاسابيع المقبلة.

ومن المرجح أن يثير اي تقليص للقوة المؤلفة من 28 ألف جندي وشرطي استياء كثير من النشطاء الدوليين الذين استمروا يتهمون السودان بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في المنطقة، وهو ادعاء تنفيه الخرطوم.