بعد تظاهرة مؤيدة للسلطة العسكرية الانقلابية في مطار باماكو، ألغى قادة دول من غرب أفريقيا في اللحظة الأخيرة زيارة كانت مقررة إلى مالي في محاولة لإعادة النظام الدستوري في البلاد بعد الانقلاب العسكري فيها، في حين تعرضت مدينة كيدال الشمالية الاستراتيجية لهجوم الطوارق ومجموعة إسلامية مسلحة.
ودخل عشرات المتظاهرين المناصرين للانقلابيين صباح أمس إلى مدرج مطار باماكو لفترة قصيرة استعداداً للتظاهر ضد الوصول المرتقب ظهراً لبعثة رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا برئاسة رئيس ساحل العاج الحسن وتارا. لكن على الرغم من إخلائهم المدرج سريعاً، ألغيت بعثة غرب أفريقيا لاحقاً.
وفي حين قال وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي : «أرجئت القمة بسبب مشاكل أمنية حصلت في مطار باماكو»، عادت طائرة وتارا التي كانت وصلت إلى الأجواء المالية أدراجها، بحسب مصدر في المطار. واتخذ رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري الوسيط في الأزمة المالية ونظيره البنيني بوني ياني الذي يرأس دورياً الاتحاد الأفريقي، القرار نفسه. من جهة أخرى، هاجم الطوارق وجماعة إسلامية مسلحة مدينة كيدال الاستراتيجية.
وصرح عسكري مالي بكيدال في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» «إننا تعرضنا لهجوم المتمردين من الحركة الوطنية لتحرير ازاواد ومن رجال أياد ونحن ندافع عن أنفسنا»، من دون أن يوضح المصدر العسكري، فيما إذا كان هناك إصابات أو قتلى.
