أعلن القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك، أن قائمة «العراقية» وجهت رسالة إلى القمة العربية أوضحت فيها «الحالة المأساوية للعملية السياسية في العراق» وخطورة النهج الانفرادي والتسلطي على مستقبل العراق.

وقال في بيان: إن «الرسالة طلبت من القادة العرب مناقشة الوضع الحالي في العراق، لأن بقاء العراق بهذه الحالة يعرضه لمزيد من المآسي، وربما يقوده إلى التقسيم والاحتراب الداخلي».

وأكد البيان أن «رئيس الوزراء نوري المالكي وصل إلى حالة من التفرد جعلت من الصعب عليه القبول بحكومة شراكة وطنية وعملية ديمقراطية لقيادة البلاد».

وأشار المطلك، بحسب البيان، إلى أن موقفه القانوني الحالي يجسد إشكالية الحكم في العراق، التي لا تزال غامضة بالنسبة للسياسيين والحكام العرب، مضيفا أنه «مازال نائبا لرئيس مجلس الوزراء بحكم القانون»، ولكنه لا يمارس صلاحياته بسبب عدم وجود دولة القانون في العراق. وأكد أن «تأجيل الاجتماع الوطني إلى ما بعد القمة العربية جاء بإصرار من بعض الأطراف في ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه المالكي، وهو ما يشير إلى عدم وجود إرادة حقيقية لحل الإشكالات السياسية».