أعلن القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين عبدالمنعم أبو الفتوح رسمياً أمس ترشحه لانتخابات الرئاسة في مصر، ليصبح سابع مرشح يتقدم بأوراقه، والثاني عن التوكيلات بعد عمرو موسى، في وقت أعلن أيمن نور ترشحه للرئاسة أيضاً بعد 24 ساعة من رفع حظر المجلس العسكري بشكل يتيح له حق الانتخاب والترشح وممارسة كل حقوقه السياسية.
وذكرت مصادر مصرية أمس أن حملة أبوالفتوح تمكّنت من جمع أكثر من 45 ألف توكيل، وأنها بصدد مواصلة جمع التوكيلات على الرغم من أن اللجنة العليا للانتخابات حددت 30 ألف توكيل فقط لضمان الترشح للرئاسة.
وتعهَّد أبو الفتوح، في تصريح للصحافيين عقب تقديم أوراق ترشّحه لرئاسة مصر، بالعمل من أجل «إقرار دستور جديد للبلاد يُحقِّق مفهوم مدنية الدولة»، وبأن يكون نظام الحكم «رئاسياً برلمانياً، وبعدم التفريق بين المصريين على أي أساس». وبالتزامن، أعلن أيمن نور ترشحه للرئاسة عن حزب غد الثورة، بعدما أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرارًا جمهوريًا يتيح له حق الانتخاب والترشح وممارسة كل حقوقه السياسية، بعد أن كان محظورًا عليه في وقت سابق ممارسة حقوقه السياسية على خلفية حكم ضده بالسجن خمسة أعوام خلال عهد الرئيس السابق مبارك في واقعة تزوير توكيلات حزب «الغد» العام 2005.
وكان ستة مرشحين تقدموا بأوراقهم منذ فتح باب الترشح في 10 مارس الجاري، وهم النائب البرلماني محمد فوزي عيسى، عن حزب الجيل، والفريق أحمد حسام خير الله، الوكيل السابق لجهاز الاستخبارات العامة عن حزب السلام الاجتماعي، وأبوالعز الحريري، عن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وأحمد عوض الصعيدي، مرشح حزب مصر القومي، ثم عمرو موسى، وأخيرًا عبدالمنعم أبو الفتوح وأيمن نور.
مستعلمون عن الترشح
وقال الأمين العام للجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة المستشار حاتم بجاتو ان عدد المتقدمين للاستعلام عن قواعد الترشح وصل إلى نحو 1200 مصري، لافتا في الوقت ذاته إلى أن مرتضى منصور الذي حضر للجنة الانتخابات الرئاسية لم يستكمل أوراق ترشحه بعد.
هذا في الوقت الذي يتوقع فيه زيادة عدد المرشحين الذين سيتقدمون بأوراقهم رسميًا كمرشحين محتملين للرئاسة. كذلك من المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة انضمام المرشحين المحتملين حمدين صباحي وأحمد شفيق كمرشحين عن التوكيلات؛ ليشتعل ماراثون الرئاسة قبيل غلق باب الترشح في 8 إبريل المقبل.
حرب الشائعات
في غضون ذلك، بدأت حرب الشائعات بين المرشحين المحتملين للرئاسة، وكانت البداية بحازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والتي تتردد شائعة قوية بأن والدته تحمل الجنسية الأميركية، وعلى الرغم من نفي أبوإسماعيل ذلك، مشيرًا إلى أن أخواله من المنصورة، إلا أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، بدأت الاستعلام عن كل مرشحي الرئاسة الرسميين للتأكد من عدم حمل أي مرشح لأية جنسية أجنبية، وخاصة أن حدوث ذلك يعني استبعاد اللجنة للمرشح فورًا من سباق الرئاسة.
تحقيق آمال
اكد رئيس الوزراء الأسبق والمرشح لرئاسة الجمهورية الفريق أحمد شفيق أنه «لن يضيع أية فرصة لتحقيق آمال المصريين»، موضحاً أنه «لديه الخبرة العملية التي تؤهله لتولى منصب رئيس الجمهورية، كما يمتلك أعلى الشهادات الدراسية التي تؤكد أنه مؤهل لتولى أعلى المناصب القيادية». كما انه رفض الإجابة عن سؤال من أحد أهالي الجمالية، وذلك أثناء إحدى جولاته الانتخابية، عما إذا كان الرئيس حسني مبارك ما زال رئيسًا لمصر أم لا؟، حيث تهرب من الرد بقوله: إنه «جاع، ويريد أن يأكل، وذهب لتناول العشاء مع أهالي الجمالية».
