حذرت عائلة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الحكومة العراقية أمس، من نقل جثمانه من قرية العوجة في محافظة صلاح الدين، التي دفن فيها بعد إعدامه قبل خمس سنوات، ودعت شيوخ العشائر العراقية والعربية والمسؤولين العرب إلى اتخاذ خطوات جريئة لوقف هذه «الإساءة والاستهانة».
وقال بيان صدر عن رغد صدام حسين، باسم أسرة صدام، نشر على مواقع إلكترونية، إنه «ورد إلى علمنا نية الحكومة العراقية نقل جثمان الرئيس صدام حسين من القاعة التي تحتضن جسده في العوجة، وكانت مسقطاً لرأسه وحضناً لمثواه الأخير، ونحن نحذر الحكومة من اتخاذ هذا القرار». وأضافت رغد صدام، المقيمة في العاصمة الأردنية عمان، أن «منع الحكومة العراقية زيارة قبر الرئيس الراحل وإغلاقه في وجه الغيارى والشرفاء من أبناء العراق والعالم، من الذين يرغبون بزيارته، شاهد على الحقد والظلم»، معتبرة القرار «دليلاً على تأثير القوى الخارجية على السلطة القائمة في العراق، التي أصبحت تأتمر بأمرها». ودعت رغد صدام «شيوخ عشائر العراق إلى اتخاذ خطوات جادة وجريئة لوقف هذه الإساءة والاستهانة».