نقلت اذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصادر موثوقة قولها ان فوز وزير الحرب الاسبق شاؤول موفاز في انتخابات حزب «كاديما» المعارض سيضع مزيدا من الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للبدء في حرب على غزة، في ظل تضاؤل احتمالات الهجوم على المفاعلات النووية الايرانية.

واوضحت المصادر ان موفاز حصل على اكثر من 80 في المئة من اصوات ناخبي حزب «كاديما» في جنوب اسرائيل بسبب وعود قطعها لهم بتدمير حركة «حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة، فيما يضغط وزير الخارجية افيغدور ليبرمان لتنفيذ الاتفاق الحكومي مع «الليكود»، والذي نص في بنده السابع على اسقاط حركة «حماس».

وتوقعت المصادر ان يكون مستقبل «حماس» وفصائل غزة عنوانا كبيرا في الساحة السياسية خلال الايام والاسابيع المقبلة، في ظل انهاء الجيش استعداداته العملية لشن هجوم واسع لـ«اقتلاع مصادر التهديد على مدن جنوب ووسط الدولة» العبرية، وفي ظل تخوف اعضاء «الليكود» من اتهامهم بعدم اعطاء الجيش فرصة لاقتلاع ما وصفوه بـ«الارهاب الغزي».

من جهة ثانية، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادر اميركية واسرائيلية متطابقة قولها ان الهجوم الاسرائيلي الجوي على ايران «اوقف تماما»، وان لا هجمات ستقوم بها تل ابيب حتى ربيع 2013.

وقالت المصادر للصحيفة ان «القيادة الوسطى للجيش الاميركي اكدت، خلال اعدادها تحقيقات وسيناريوهات الحرب القادمة، ان ايران ستقتل 200 جندي اميركي في ضربة صاروخية واحدة»، موضحة ان الدماء التي ستسيل ستكون «نقمة على رأس الدولة العبرية»، حيث سيتم اتهامها بذلك. واوضحت المصادر ان التصريحات الاخيرة لوزير الحرب ايهود باراك في واشنطن، والتي شكر فيها الادارة الاميركية على قرارها تمويل انظمة بطاريات «القبة الحديدية» للتصدي لصواريخ غزة، تعني انه «سلّم بضرورة التماهي مع رؤية واشنطن للموضوع الايراني، وضرورة تأجيل الهجوم واعطاء مزيدا من الوقت دون الغائه».