أكد قادة دول مجموعة «بريكس»، أمس، أن السبل السلمية التي تشجّع على الحوار، هي الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا، داعين لوقف فوري للعنف هناك وانتهاكات حقوق الإنسان، ورحبوا بجهود الأمم المتحدة والجامعة العربية المشتركة في هذا السبيل.

وأفادت وسائل إعلام هندية أن زعماء مجموعة «بريكس» الذين عقدوا قمّتهم الرابعة في العاصمة الهندية نيودلهي، عبّروا، في إعلان مشترك، عن «القلق العميق بشأن الوضع الراهن في سوريا»، ودعوا «لإنهاء فوري لكل العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد».

وقالوا إن «المصالح العالمية تكمُن في حل الأزمة بالطرق السلمية التي تشجّع على حوارات وطنية واسعة، تعكس الطموحات الشرعية لكل أطياف المجتمع السوري، وتحترم استقلال وسيادة ووحدة أراضي سوريا». وأشار المجتمعون إلى أن هدفهم تسهيل قيام عملية سياسية شاملة بقيادة سورية، وقالوا: «نرحّب بالجهود المشتركة للأمم المتحدة والجامعة العربية لتحقيق ذلك، ونشجّع الحكومة السورية وكل أطياف المجتمع السوري على إظهار الإرادة السياسية لإطلاق مثل هذه العملية التي يمكن وحدها أن تخلق جواً جديداً للسلام».