ذكرت وزارة الداخلية الكويتية أنها أعادت 44 صيادا وست سفن صيد عراقية إلى العراق، بعد أن كانت قد احتجزتها أثناء قيامها بالصيد في المياه الإقليمية الكويتية، فيما اعتقلت السلطات كويتياً مسيئاً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقالت الوزارة في بيان «بناء على مكرمة من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. تم إخلاء سبيل جميع سفن الصيد العراقية مع طواقمها بعد ضبطها من قبل دوريات الإدارة العامة لخفر السواحل»، إلا أن البيان لم يوضح متى احتجزت السفن وبحارتها.

وكان أحد عناصر خفر السواحل قتل في يناير 2011 في تبادل إطلاق نار مع بحارة عراقيين داخل المياه الإقليمية. وتقول السلطات العراقية إن ثلاثة صيادين أصيبوا بجروح بينما فقد آخرون.

على صعيد آخر، قالت وزارة الداخلية الكويتية إن السلطات ألقت القبض على كويتي لنشره رسائل قصيرة مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم عبر حسابه الشخصي على موقع «تويتر» في قضية نادرة بشأن ازدراء مزعوم للأديان في الكويت من خلال موقع للتواصل الاجتماعي.

وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية «كونا» إن «الرجل الكويتي الذي لم يكشف المسؤولون عن اسمه نشر عبارات تحقر الأديان وتسيء إلى النبي محمد وصحابته وإحدى زوجاته».

وأعربت الوزارة في البيان «عن الأسف الشديد للاستغلال السيئ من بعض الأشخاص لوسائل التواصل الاجتماعي في الإساءة إلى الثوابت الدينية والقيم الروحية والإسلامية، وانها لن تتوانى عن ضبط كل من يسيء إلى العقيدة والأديان والأشخاص واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يرتكب مثل هذه الأفعال المشينة».

وفي سبتمبر الماضي دانت محكمة كويتية رجلا بتهمة الإساءة لحكام خليجيين ونشر تعليقات طائفية مثيرة للفتنة على موقع للتواصل الاجتماعي، لكن تم الإفراج عنه نظرا للفترة التي قضاها محتجزا في انتظار المحاكمة وفقا لما ذكره ناشطون مدافعون عن حقوق الإنسان.

 

بغداد تقرر نقل رفاة صدام إلى مكان آخر

قررت الحكومة العراقية إغلاق المدفن الذي يضم قبر الرئيس الراحل صدام حسين بمسقط رأسه في تكريت، ونقل رفاته إلى مكان آخر. وقال الشيخ حسن الندا، وهو شيخ العشيرة التي ينتمي إليها صدام حسين وشقيق الشيخ علي الندا الذي جلب جثمان صدام بعد إعدامه أواخر العام 2006، إنه تلقى طلباً من الحكومة العراقية بهذا الخصوص.

وأضاف حسن الندا إن شرطة محافظة صلاح الدين أبلغتهم بمضمون كتاب صادر عن وزارة الداخلية بتوقيع وكيل الوزارة عدنان الأسدي تأمر فيه بإغلاق المدفن ونقل الرفاة إلى مكان آخر. وأوضح أن الموضوع مطروح منذ أيام عدة، لكن إدارة محافظة صلاح الدين ومجلسها يحاولان تسوية الأمر مع بغداد من خلال مفاوضات هادئة تجنباً لإثارة الشارع وخلق مشاكل في المحافظة التي ينتمي صدام إليها.

وكانت الحكومة العراقية قد منعت في 22 يناير الماضي زيارة ضريح صدام بسبب كثرة زيارات المواطنين العراقيين له، ومنهم مسؤولون من المحافظات الجنوبية. وكان صدام أعدم شنقاً يوم 30 ديسمبر 2006 بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ودفن في مسقط رأسه بمنطقة العوجة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، بعد نحو ثلاث سنوات من سقوط حكمه، إثر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق.