علمت «البيان» أمس أن أبناء رئيس الحكومة التونسية السابقة الباجي قايد السبسي تقدموا بدعوى قضائية لدى النائب العام بالمحكمة الابتدائية ضد حبيب بن الطاهر، احد رموز الجماعة السلفية الجهادية، الذي دعا في مسيرة بشارع الحبيب بورقيبة بقلب العاصمة إلى إهدار دم السبسي.
وقال حافظ نجل الباجي قايد السبسي لـ«البيان» امس: «لقد بادرت الى رفع دعوى قضائية ضد الذي طالب بقتل والدي امام الآلاف من انصاره، ونحن اليوم نخاف على حياة والدنا، ونخشى من ان يتعرض بالفعل الى الاعتداء على حياته من قبل الجماعات السلفية المتطرفة».
وكان الشيخ السلفي قال امام عدد كبير من أنصاره ان «الحبيب بورقيبة قتل شيوخ ودعاة جامع الزيتونة، واليوم سنثأر من انصاره وممن يحملون فكره، وفي مقدمتهم السبسي»، ثم هتف: «الموت للسبسي ولعصابته ولعصابة بورقيبة». واثارت هذه الدعوة غضب الشارع التونسي، الذي يواجه دعوات اخرى إلى قتل اليهود التونسيين والعلمانيين واليساريين.
من جانبه، أعلن محام تونسي أن بن الطاهر الذي «حرض» على قتل السبسي هو موظف بوزارة الشؤون الدينية التونسية. وقال المحامي رضا بلحاج لتلفزيون «نسمة تي.في» التونسي الخاص إن بن الطاهر، هو «موظف عمومي مكلف في وزارة الشؤون الدينية بتأطير الأئمة والوعاظ» بالمساجد التونسية. وبث التلفزيون مقطع فيديو ظهر فيه الشيخ المذكور وهو يخطب عبر مكبر صوت في مجموعة من الملتحين يرتدي أغلبهم ملابس أفغانية.