أعلن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي في مصر (يساري) أمس عن اختيار المستشار هشام البسطويسي رسمياً مرشحاً عن الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث والعشرين من شهر مايو المقبل.
وقال رئيس الحزب رفعت السعيد في مؤتمر صحافي، أمس إن الحزب «يزهو بالبسطويسي، ويدعو المصريين إلى أن يزهوا ويفتخروا به»، على حد وصفه. وأضاف: «من كان لديه من هو أنظف يداً من البسطويسي، فليدلنا عليه، ومن كان لديه أنقى ضميراً فليدلنا عليه». من جانبه، قال البسطويسي: «رشحت نفسي لأني لم أجد مرشحاً يتعامل مع المنصب كوسيلة، فأنا أعتبر منصب رئيس الجمهورية وسيلة جديدة للنضال لتحقيق مطالب الديمقراطية والعدل والحرية التي رفعتها الثورة».
ورداً على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية حول موقفه من قوى الإسلام السياسي، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، ومدى توافق هذا الموقف مع موقف حزب التجمع الذي يخوض مواجهة مع الإسلاميين منذ أعوام، قال البسطويسي: «المرحلة المقبلة تتطلب تعاوناً بين كافة القوى، والتجمع يعيد النظر في الوقت الراهن في آليات تعامله مع تيار الإسلام السياسي، وجماعة الإخوان المسلمين».
وأضاف: «في حال فوزي بالرئاسة، سأحقق فكرة المؤسسة الرئاسية، حيث سأشكل مجلساً رئاسياً يضم أربعة نواب من التيارات السياسية الرئيسة في البلاد». وتابع: «وسوف تتخذ القرارات بالأغلبية، إضافة إلى تشكيل مجلس مساعدين يضم عدداً من شباب الثورة من كافة التيارات والتخصصات، يعِدّون الأبحاث والدراسات، ويشكلون كوادر تتولى المسؤولية السياسية فيما بعد».