أجازت المحكمة العليا الأميركية أمس لوالدي صبي ولد في القدس اللجوء إلى القضاء لتسجيل مكان الميلاد في جواز سفره الأميركي أنه إسرائيل فيما يمثل انتكاسة للحكومة الأميركية. وأصرت وزارة الخارجية تطبيقاً للسياسة المتبعة على أن يكتب في شهادة ميلاد الصبي مناحيم زيفوتوفسكي، تسعة أعوام، وبالتالي في جواز سفره، أن مكان الميلاد هو القدس دون ذكر أي دولة.
ورفضت طلب الأم إضافة إسرائيل في الموقع المخصص لمكان الميلاد في الشهادة. ورفع الوالدان نعومي وآري زيفوتوفسكي دعوى قضائية العام 2003 أمام محكمة اتحادية في واشنطن للطعن في هذا القرار استناداً إلى قانون أميركي صدر في 2002 قبل مولد الطفل يسمح بتسجيل إسرائيل محلاً للميلاد. ورفض قاضي المحكمة الاتحادية ثم محكمة الاستئناف بعد ذلك الدعوى على أساس أن القضاة لا يتمتعون بسلطة تجيز لهم إصدار أمر للحكومة الاتحادية بتغيير السياسة الخارجية الأميركية.
لكن المحكمة العليا قضت أول من أمس أن المحكمتين الأدنى درجة أساءتا فهم الموضوع، مدعيةً أن القضية لا تتعدى البت فيما إذا كان يحق لزيفوتوفسكي «تسجيل إسرائيل محلاً للميلاد في جواز سفره». وامتنعت الحكومات الأميركية المتعاقبة عن الاعتراف بسيادة أي دولة على القدس. )