اتفق رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على ضرورة خلق آلية جديدة تدعم انفتاح مملكة البحرين على العالم الخارجي عبر منافذها المختلفة، بحيث تلبي هذه الآلية تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والسياحية والمتطلبات الأمنية، لتكون البحرين دائماً مقصداً للمستثمرين ورجال الأعمال والزوار والسياح في أجواء آمنة ومستقرة.

وكلف رئيس الوزراء وولـي العهد نائب رئيـس مجلـس الوزراء الشيخ علي بن خليفة آل خليفة بإعداد التصورات وتقديم المقترحات التي تضمن تحقيق ذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والاختصاص.

 واستعرض الأميران خلال استقبال رئيس الوزراء أمس ولي العهد نائب القائد الأعلى الجوانب التي تدعم النشاط الاقتصادي والاستثماري وتخدمه، ومن بينها توفر ناقلة وطنية قادرة على خدمة الاقتصاد الوطني ومتطلباته، وفي هذا الصدد أكدا على أهمية استمرار العمل لإعادة توجيه طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، إلى الاستقرار المالي، وبما يكفل استمرار خدماتها وتواجدها في مجال الطيران والسياحة، لما لبقائها من آثار إيجابية على الاقتصاد الوطني.

واستعرض رئيس الوزراء وولي العهد، الذي يرأس مجلس التنمية الاقتصادية ايضاً، الواقع الاقتصادي وجهود الحكومة لتوطيد أركان الاقتصاد وتعزيز الريادة البحرينية والقدرات التنافسية الاستثمارية استقطاباً وخدماتياً، حيث أكدا على ضرورة الاستمرار في إنجاز معاملات المستثمرين بسرعة وفعالية، بما في ذلك تسجيل الشركات وإنهاء معاملاتها وسرعة إيصال الخدمات والمرافق للمشروعات الاستثمارية. وشددا على ضرورة أن تكون التسهيلات والمرونة والشروط المرجعية الموحدة دليل استرشاد في إتمام معاملات المستثمرين والزوار.