أفاد مسؤول فلسطيني بأن منظمة التحرير الفلسطينية تتطلع للحصول على أكبر دعم سياسي ومالي للقضية الفلسطينية من القمة العربية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أحمد مجدلاني لوكالة الأنباء الألمانية: «ننظر بأهمية بالغة إلى قمة بغداد، ونتطلع إلى نيل دعم وإسناد عربي على كافة المستويات للقضية الفلسطينية في هذه الظروف الدقيقة والصعبة».
وذكر مجدلاني أن في أولويات التطلعات الفلسطينية لقمة بغداد دعم الخطوات الدبلوماسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لتأمين الاعتراف الكامل لدولة فلسطينية في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية وحث الأطراف المختلفة للضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان وتهويد القدس بما يكفل استئناف عملية السلام المتعثرة. وأضاف القول: «نعتبر أن القضية الفلسطينية عامل تجميع للعرب، ولذلك نحن ذاهبون للقمة العربية بأجندة سياسية ولدعم صمود الوطني الفلسطيني على الأراضي الفلسطينية انطلاقا من اعتبار أي قمة عربية واجتماع عربي فرصة لتوفير متطلبات الدعم والإسناد للقضية الفلسطينية».
وسيترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفداً رفيع المستوى للمشاركة في أعمال القمة على أمل تفعيل القرارات العربية ذات الصلة بالقضية
الفلسطينية. وفي هذا الصدد قال مجدلاني: «بالنسبة إلينا نحن ما زلنا متمسكين بمشاركتنا في أعلى مستوي بالقمة العربية وأي قمة عربية أخرى، ويهمنا المشاركة لأننا أصحاب قضية ومؤمنين بوحدة الصف العربي على أساس دعم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية لدي العرب».
في المقابل، شدّد مجدلاني على أن التطلعات الفلسطينية من قمة بغداد على رغم «التغيير الحاصل في الأولويات لجهة مرحلة الربيع العربية»، مشيرا بهذا الصدد إلى حالة من القلق لدى القيادة الفلسطينية من تدني مستوى الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية وضرورة التركيز عليها باعتبارها أولوية. ولفت إلى أن الدعم المالي سيكون مسألة أساسية في المطالب الفلسطينية للقمة قائلاً: «لدينا هذا العام عجزاً بمليار دولار، ونتطلع لدور كبير من الأشقاء العرب إلى جانب المجتمع الدولي لتغطية هذا العجز في الموازنة العامة لتمكيننا من أداء واجباتنا».