أخفق وزير النقل المصري جلال مصطفى السعيد، وممثلون عن نقابة العاملين بالنقل العام أمس، في التوصّل إلى اتفاق يُنهي إضراب سائقي حافلات النقل في القاهرة.
وقال وزير النقل على الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي إن وزير النقل التقى مجموعة من «السائقين المضربين عن العمل وتم الاتفاق على إنهاء الإضراب، لكنهم لم يلتزموا بتنفيذ الاتفاق لأسباب غير معروفة، والوزير بحث إمكانية انضمامهم للوزارة».
وأشار الى أن «القوات المسلحة دفعت بسيارات نقل ركّاب لنقل المواطنين، محاولة منها لتخفيف الأزمة واستيعابها وتقديم الخدمة للمواطنين بأسعار بسيطة».
وكان العشرات من سائقي الحافلات أضربوا عن العمل منذ أكثر من 10 أيام، واعتصموا أمام مبنى مجلس الشعب (البرلمان) ظهر أمس إلى حين تحقيق جميع مطالبهم المالية والإدارية، وانتظاراً لما ستُسفر عنه المناقشات حول الموضوع في لجنة النقل والمواصلات في البرلمان.
وقال عدد من هؤلاء السائقين «إننا لن نُنهي الاعتصام ولن نغادر أماكننا حتى يتم تلبية جميع مطالبنا، وهي نقل تبعية هيئة النقل العام من الإدارة المحلية إلى وزارة النقل، وصرف مكافأة نهاية الخدمة للسائقين والعُمال بواقع 100 شهر على الراتب الأساسي أو 50 شهراً على الراتب الشامل، وتثبيت العمالة المؤقتة.