أعلن الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة أدهم أبوسلمية وفاة الطفل الرضيع محمد الحلو الذي يبلغ من العمر سبعة شهور مساء الجمعة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن جهاز التنفس الخاص به.. في وقت هاجمت حركة «حماس» التي تسيطر على القطاع الحكومة الفلسطينية واتهمتها بالمسؤولية عما يجري في غزة، وأكدت تفضيلها الحصول على الوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة بدلاً من الوقود الإسرائيلي مرتفع الكلفة.

وأشار أبوسلمية، في تصريحات إلى أن الطفل الحلو كان مولودا بعيب خلقي ويحتاج إلى جهاز موصول من خلال الرقبة بالقصبة الهوائية يساعده في التنفس. وتوقف جهاز التنفس الذي يعمل على الطاقة الكهربائية، ما أدى إلى وفاة الرضيع محمد على الفور، ما يجعله أول ضحايا أزمة الكهرباء والوقود الحالية، مشيرا إلى أن القطاع الصحي مهدد بالانهيار في ظل النقص الحاد للأدوية في قطاع غزة.

في الاثناء، اكد الناطق باسم «حماس» سامي ابوزهري ان الحركة تريد الحصول على الوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة لارتفاع ثمن الوقود الاسرائيلي.

وقال أبوزهري: «اننا متمسكون باستمرار ضخ الوقود المصري الى غزة، لان السكان في غزة لا يملكون المال لتغطية ثمن الوقود الاسرائيلي، الذي يعادل دولارين للتر الواحد». وطالب المسؤولين في مصر بـ«اعادة الاوضاع الى سابق عهدها قبل صدور قرارهم بمنع ضخ الوقود الى غزة».

واتهم ابوزهري رئيس وزراء السلطة الفلسطينية د. سلام فياض بـ«استخدام قضية الوقود للمناكفة والابتزاز، واستغلال معاناة المواطنين في غزة»، وفق تعبيره.

بالمقابل، نفى مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية بركات الفرا أمس صحة ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية بأن حركة «فتح» وزّعت تعميمًا يتضمن الإشارة إلى وجود اتفاق بين الرئيس محمود عباس ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي بشأن عدم تزويد قطاع غزة بالوقود. وشدّد، في بيان، على أن «ما ورد في هذا التعميم المزعوم مفبرك وعارٍ عن الصحة»، موضحًا أن بث مثل هذه الأكاذيب يهدف إلى الإساءة للعلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري.