تقدّم مئات العسكريين الإثيوبيين المدججين بالسلاح نهار أمس إلى وسط الصومال لشن هجوم على القاعدة الرئيسية لمتمردي حركة الشباب الإسلامية.

ودخلت قافلة تضم نحو 50 شاحنة عسكرية إلى مدينة دوساماريب التي تسيطر عليها ميليشيا موالية للحكومة.. في وقت قال أحد السكان ان هدف القوات الإثيوبية هو الوصول إلى مدينة البور وهي قاعدة مهمة لحركة الشباب في المنطقة على بعد 100 كيلومتر.

وأكد المسؤول عن حركة الشباب في المنطقة شيخ آدم فاري تحركات الجيش الإثيوبي كما أكد أن قواته مستعدة للقتال، بعد ساعات قليلة من إعلان مسؤول صومالي أفاد ان قوات أثيوبية وأخرى موالية للحكومة الصومالية الانتقالية سيطرت في وقت سابق على مدينة حدر(90 كيلومتراً عن الحدود الأثيوبية و300 كيلومتر شمال غرب مقديشو) بعدما انسحب منها متمردو حركة الشباب الإسلامية. يشار إلى أن القوات الإثيوبية استولت على مدينتي بيداوة وحدر في جنوب الصومال منذ انتشارها في نوفمبر الماضي في هذا البلد الذي يشهد حرباً أهلية مستمرة منذ عقدين. ()