قررت وزيرة الامن الداخلي الاميركية جانيت نابوليتانو السماح للسوريين المقيمين في الولايات المتحدة بالبقاء على اراضيها بعد انتهاء تأشيراتهم لحمايتهم من الاخطار التي قد تواجههم لدى عودتهم الى سوريا. وقالت نابوليتانو في بيان: «في ضوء تدهور الاوضاع في سوريا، ستؤمن وزارة الامن الداخلي وضع الحماية المؤقتة الى السوريين الموجودين حاليا في الولايات المتحدة». واضافت ان «الظروف في سوريا تتفاقم لدرجة ان السوريين الموجودين في الولايات المتحدة سيواجهون تهديدات كبيرة لسلامتهم الشخصية في حال عادوا الى بلدهم». وأوضحت ان الوزارة ستنشر الاسبوع الجاري مذكرة تتضمن توجيهات بشأن الشروط المطلوبة واجراءات التسجيل.
بريطانيا تدرس إسقاط الجنسية عن زوجة الأسد
ذكرت صحيفة «ذي تليغراف» البريطانية أن وزارة الداخلية البريطانية تدرس إسقاط الجنسية عن زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، أسماء، التي حصلت عليها بالمولد في بريطانيا. وأوضحت الصحيفة أن العقوبات الأوروبية التي طالت أسماء «لن تمنعها من زيارة بريطانيا، لأنها تحمل جواز سفر بريطانياً».
وكان عضو مجلس العموم ساجيد جافيد طلب من وزيرة الداخلية تريزا ماي أن تستخدم سلطتها، بحسب قانون الهجرة والجنسية واللجوء لعام 2006، الذي يخولها إسقاط الجنسية عن أي شخص .
«العمال الكردستاني» يحذر تركيا من التدخل
حذر الرجل الثاني في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان تركيا من اي تدخل عسكري في سوريا.
وقال قريلان في تصريحات لوكالة «فرات» المقربة من الحزب ان تنظيمه «سيحول كافة المناطق الكردية الى ميدان حرب اذا دخل الجيش التركي سوريا»، التي تشهد حركة احتجاج يقمعها النظام بشكل دموي. واستطرد قريلان: «ليكن واضحا انه في حال تدخلت الدولة التركية ضد شعبنا في كردستان الغربية، فان كافة مناطق كردستان ستتحول الى ميدان حرب». واتهم قريلان أنقرة بـ«التحضير لتدخل تشجعها عليه القوى الغربية وخصوصا الولايات المتحدة وبعض البلدان الاوروبية». (
النظام يستخدم طائرة «بهباد» الايرانية للقمع
اتهم مسؤولون امنيون اميركيون وأوروبيون أمس ايران بتقديم مساعدات غير مسبوقة للنظام السوري لقمع الثورة تتراوح من اجهزة مراقبة عالية التقنية إلى بنادق وذخيرة.
وقالوا ان المساعدة تشمل «اجهزة مراقبة الكترونية وتكنولوجيا مصممة لإعاقة جهود المحتجين في التواصل عبر وسائل الاعلام الاجتماعية وطائرات ايرانية الصنع دون طيار من نوع بهباد، فضلا عن بنادق وذخائر»، موضحين ان «بعض المسؤولين الامنيين الايرانيين سافروا الى سوريا وبقوا فيها لتقديم النصح لقوات النظام».
واضاف مسؤول اميركي: «بالنسبة للمستويات الحالية، فإن المساعدة الايرانية مهمة ولكنها ليست عاملا مغيرا لقواعد اللعبة في الصراع ككل».)