يتوجّه الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي اليوم الأحد إلى العاصمة العراقية بغداد، التي أحكمت القبضة الأمنية على مداخلها وطرقاتها ما جعلها كثكنة داخلية، على رأس وفد كبير من الأمانة العامة للجامعة للتشاور مع الساسة العراقيين بشأن آخر ترتيبات مؤتمر القمة العربية المزمع عقدها الخميس.. فيما أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اكتمال كافة الاستعدادات والتجهيزات اللوجستية والأمنية والفنية للقمة، في وقت وصل أمس وفد أمني رفيع المستوى من الجامعة العربية لبحث الاستعدادات اللوجستية والترتيبات الأمنية للقمة مع انتشار قرابة 100 ألف عنصر من قوات الأمن والجيش لتأمين سلامة الوفود المشاركة في القمة.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، في تصريحات صحافية أمس إن «الأمين العام سيتوجه إلى بغداد برفقة وفد مكون من عشرة سفراء من ضمنهم الأمناء المساعدين ومندوب العراق لدى الجامعة العربية السفير قيس العزاوي لإجراء مشاورات والاتصالات مع كافة المسؤولين العراقيين؛ ولتبادل الرأي بشأن آخر التطورات والاطلاع على الترتيبات الخاصة بعقد القمة العربية وما يسبقها من اجتماعات وزارية سواء لوزراء الخارجية العرب أو وزراء المال والاقتصاد».

وأضاف بن حلي أن «العربي سيلتقي خلال تواجده في بغداد مع الرئيس العراقي جلال طالباني ومع رئيس الوزراء نوري المالكي ومع وزير الخارجية هوشيار زيباري للتشاور بشأن البنود المطروحة على جدول أعمال القمة والترتيبات الخاصة بإجراءات سير اجتماعات القمة وما يسبقها من اجتماعات تحضيرية وكذلك حضور العديد من كبار الشخصيات الدولية في الجلسة الافتتاحية للقمة».

 

إجراءات أمنية

في الأثناء،، وصل وفد أمني من أمانة جامعة الدول العربية إلى بغداد في إطار الاستعدادات الخاصة ببدء فعاليات القمة. ويضم الوفد عددا من رجال الأمن المعنيين بتأمين أمين عام الجامعة والتباحث مع الجهات الأمنية العراقية المختصة بشأن الإجراءات الأمنية واللوجستية للقمة.

 

جهوزية بغداد

من جانبه، قال مندوب العراق لدى الجامعة قيس العزاوي إن «هناك وفدًا آخر سيتجه إلى بغداد غدًا الاثنين يمثل باقي أعضاء وفد الجامعة العربية من الفنيين والسفراء واللجان الفنية مع جميع الأوراق الخاصة بمؤتمر القمة العربية والمدعوين من الإعلاميين المعتمدين لدى الجامعة العربية». وفي ذات السياق، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن بغداد أصبحت جاهزة لاستقبال القادة العرب من جميع الجوانب.

وقال للصحافيين خلال جولة تفقدية رافقه فيها وزير خارجيته لمواقع انعقاد القمة العربية وأماكن سكناهم واقامتهم، إن «بغداد أصبحت جاهزة لاستقبال القادة العرب من جميع الجوانب الامنية والفنية واللوجستية». وتشهد بغداد منذ نحو أسبوع تدابير أمنية غير مسبوقة من بينها نشر نحو 100 ألف عسكري على شكل أطواق أمنية حول المنطقة الخضراء وفي محيط المدينة ومداخلها فضلا عن تكثيف اجراءات تفتيش السيارات والمركبات واغلاق عدد من الشوارع المهمة.