جذبت فعاليات محافظة الطفيلة جنوب المملكة الاردنية امس الانظار، على غير العادة، بكونها مركزا لمسيرات الجمعة التي اعتاد الاردنيون على تنظيمها كل اسبوع، وليس مسيرة المسجد الحسيني وسط عمان، حيث توعد المشاركون في تظاهرات الطفيلة بـ«نيسان جديد»، في اشارة الى الاحتجاجات التي عرفتها مدن الجنوب منذ اعوام وأدت الى الغاء الاحكام العرفية، فيما تركزت شعارات تظاهرات الحسيني على نصرة الثورة السورية.
وتوعد المشاركون في مسيرة الطفيلة أمس بـ«نيسان جديد» إذا لم تنصع الحكومة لمطالب الاصلاح، في إشارة الى ما يعرف بـ«هبة نيسان» منذ اعوام والتي قادها الجنوب وامتدت لمحافظات الوسط وأسفرت عن الغاء الاحكام العرفية واجراء الانتخابات النيابية.
وشهدت شعارات المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير وصولا إلى مبنى المحافظة شعارات رفع فيها اصحابها سقف مطالبهم في هتافات لم يعهدها الشارع الاردني. وتحت شعار «جمعة كرامة الشعب الأردني»، شاركت العديد من الحراكات والفعاليات الشعبية والشبابية من المحافظات الشمالية والجنوبية والوسط في مسيرة الطفيلة. وطالب المشاركون في المسيرة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من أبناء الطفيلة وبقية المعتقلين.
مسيرات عمان
وفي العاصمة عمان، نظم الاسلاميون مسيرة عُقب صلاة الجمعة من المسجد الحسيني في عمان باتجاه ساحة النخيل المسيرة التي دعت اليها الحركة الاسلامية تحت شعار «كفى مماطلة»، طالبت بالإسراع في عملية الاصلاح ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين، فيما خرجت مسيرة مناوئة لها.
وكانت حصة الأسد من هتافات متظاهري الحسيني ضد النظام السوري ومؤازرة للثورة السورية، ودعما للشعب السوري المطالب برحيل نظامه.
«صمتك بكلفك»
إلى ذلك، حذرت حملة «صمتك بكلفك» المستشفيات الخاصة وتجار المواد التموينية من أي حالات رفع لأسعار الخدمات والسلع بحجة ارتفاع أسعار المحروقات. ولوحت بأنها ستعلن عن أسماء المستشفيات والمحال التجارية التي تحاول استغلال الأردنيين، داعية نقابة المستشفيات الخاصة ونقابة تجار المواد الغذائية بإعلان العودة النهائية عن أي زيادات في الاسعار الحاصلة هنا أو هنالك.
