يوصف وزير التضامن الاجتماعي المصري جودة عبدالخالق بأنه «وزير مشاغب ومعارض لحكومته، دائمًا ما يخرج بتصريحات رنانة تأتي في صالح الفقراء والمهمشين، وخاصة أنه من أحد أعمدة التيار الاشتراكي في مصر». وحجز عبدالخالق، الذي كشف حزب «حراس الثورة» أنه يدرس الترشح للانتخابات الرئاسية، مكانه بحكومة عصام شرف، ثم لم تجد حكومة كمال الجنزوري مفراً إلا بإسناد الوزارة إليه، على اعتبار أنه الأجدر بتولي حقيبة الدفاع عن الفقراء، وخاصة لمرجعيته اليسارية التي خيمت على تصريحاته الدائمة.

ويقول وكيل لجنة الإسكان بمجلس الشعب مجدي قرقر لـ«البيان» عن عبدالخالق انه «رجل سياسي من الطراز الأول، وصاحب مواقف رنانة عظيمة، ويحب الوطن بصدق وإخلاص»، مشيدًا بـ«الدور الحيوي الذي يلعبه في الوزارة، وخاصة أنها الوزارة المنوط بها تحقيق واحد من أبرز مبادئ ثورة 25 يناير وهو العدالة الاجتماعية».

ويعتبر عبدالخالق مفكرا اقتصاديا وحاصل على دكتوراه الفلسفة في الاقتصاد من جامعة «مكماستر» بكندا، ومن مواليد قرية ميت العز بالدقهلية. ومن ثم عمل أستاذًا زائرًا في الجامعة الأميركية بالقاهرة، ثم أستاذًا زائرًا بالجامعة التونسية في تونس، فأستاذًا زائرًا في جامعات «جونز هوبكنز» وكاليفورنيا ولوس أنجلوس و«جنوب كاليفورنيا» بالولايات المتحدة.

معارضو عبدالخالق ينتقدون حدته وتسرعه في بعض الأمور وتعامله في كثير من الأحيان من منطلق كونه أستاذًا جامعيًا، وهو الموقف الذي ظهر جليًا عند مناقشته بمجلس الشعب، حينما أشار إلى النواب بأن يجلسوا ويهدءوا بصيغة أحرجت المجلس، وجعلت الحكومة تقدم اعتذارها الرسمي للنواب على ما بدر من عبدالخالق.