نعت الرئاسة السودانية السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني محمد إبراهيم نقد الذي توفي مساء اول من امس في العاصمة البريطانية.

ووصفت الرئاسة السودانية نقد بأنه كان «زعيما وطنيا وقائدا سياسيا له إسهاماته المشهودة في المسيرة الوطنية والسياسية»، بحسب ما ذكرته الإذاعة السودانية. كما نعى الحزب الشيوعي وكافة القوى السياسية السودانية القيادي الذي لطالما نال استحسان مختلف الاطراف السودانية. وقال عنه زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي: «إذا كان الدين المعاملة، فقد كانت معاملته للناس فاضلة وعادلة، كما ان حب الوطن والدفاع عن مصالحه ومصالح أهله من المحامد في نظر الدين والإنسانية، وقد كان صادق الوطنية ونهجه بالدفاع عن المستضعفين في المجتمع أكثر من أي اعتبارات أخرى».

ومحمد ابراهيم نقد هو أحد السياسيين السودانيين المخضرمين من الجيل الذي عاصر مرحلة ما قبل استقلال السودان عن الحكم البريطاني. وولد العام 1930 بمدينة القطينة. وتولى مهام السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني العام 1971. ولكن بعد الانقلاب العسكري الذي نفذه عمر البشير العام 1989، اودع نقد المعتقل لعامين واطلق سراحه مع وضعه رهن الاقامة الجبرية. إلا انه تمكن مرة اخرى من الاختفاء وقاد الحزب الشيوعي في الخفاء ولم يظهر علناً في الساحة السياسية حتى2005.