اقتحمت قوات كبيرة من الأمن وشرطة الاحتلال الإسرائيلي سجن «جلبوع» أمس، واعتدت على الأسرى وأجبرتهم على إجراء فحص الحمض النووي «دي.ان.ايه»، ما أدى إلى إصابة 15 أسيرا.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني أمس أن «القوات الخاصة الإسرائيلية اقتحمت السجن، وقام أفرادها بتكبيل الأسرى لإجراء الفحوصات لهم، وقد أصيب 15 أسيرا جراء الاعتداء عليهم». لافتا إلى أن هناك حالة من «الغضب والغليان» داخل السجن نتيجة هذه الممارسات القمعية.
كذلك، قمعت قوات الاحتلال الاعتصام الاسبوعي الذي نظمته الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين، واعتدى جنود الاحتلال على المشاركين في الاعتصام امام معتقل «عوفر»، ومنعوهم من مواصلته. واطلق الجنود، الذين تواجدوا بكثافة في المكان، قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاطي لتفريق الاعتصام.
بلال ذياب
على الصعيد ذاته، حذر نادي الأسير من تدهور الوضع الصحي للأسير بلال ذياب، 26 عاما، المضرب عن الطعام منذ 23 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري. ودعا النادي «أبناء شعبنا لمساندة الأسير ذياب، والدعوة لإنهاء ملف الاعتقال الإداري». وأعرب بسام ذياب شقيق الأسير عن قلق عائلته على حياة شقيقه، داعيا الجميع إلى «مساندة أسرانا عبر توسيع دائرة التضامن مع كافة الأسرى المضربين عن الطعام».
هناء الشلبي
من جانبها، تواصل الأسيرة هناء الشلبي إضرابها عن الطعام لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، رغم تدهور صحتها بشكل خطير.
وناشدت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب، في رسالة موجهة إلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية، التدخل لإنقاذ حياة هناء. ودعت ذياب، في رسالتها تحت عنوان: «أنقذوا حياة الأسيرة هناء الشلبي من الموت»، المجتمع الدولي والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة والمؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر والمنظمات الدولية للتدخل الفوري للإفراج عن الأسيرة.