أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى حوالي مليار دولار قبل نهاية العام الجاري لإنجاز ميزانيتها، وذلك بمناسبة اجتماع في بروكسل للجنة المانحين للسلطة الفلسطينية.

وقال فياض، خلال مؤتمر صحافي مساء أول من أمس، «نحن نبحث لهذا العام عن حوالي 950 مليون دولار كمساعدات خارجية لتغطية المصاريف الجارية، وللمساعدة على ردم الهوة في عملياتنا الحالية». وحذر من أنه في حال عدم توفر هذا المبلغ فإن الحكومة الفلسطينية سوف تكون في خطر.

من جانبه، أكد وزير الخارجية النرويجي جوناس غهر، الذي يترأس لجنة المانحين، أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية وصل إلى «حالة الخطر». وحث الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها.

وقال: إن الاحتلال يعيق النمو الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية، وأشار من جهة أخرى إلى أن العديد من الدول المانحة نفسها تواجه أزمة اقتصادية حادة.

وكان صندوق النقد الدولي دعا السبت الماضي الدول المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها لناحية مساعدة السلطة الفلسطينية التي دخل اقتصادها، كما قال، في «مرحلة صعبــــة».