لاتزال السلطات السورية تمنع عبور مواطنيها إلى الأردن عبر معبر نصيب الحدودي السوري بعد قرار دمشق وقف تدفق لاجئيها من الأسر النازحة ضمن مجموعات.
وبدأت بعض الأسر بالمبيت في الأراضي المحاذية للحدود والافتراش في الصحراء خوفا من العودة الى مناطقهم التي تشهد اضطرابات امنية، خصوصا حمص وحماة ودرعا وادلب وريف دمشق، بحسب عدد من العائلات السورية التي استطاعت اجتياز الحدود بصعوبة.
وكشف عدد من السائقين الأردنيين الذين وصلوا أمس الحدود الأردنية ان آلاف العائلات السورية عالقة منذ أيام على حدود نصيب بعد قرار دمشق بمنعهم من المغادرة وخصوصا النساء والأطفال، موضحين ان الجانب السوري منع السائقين من تحميل أي عائلات سورية تلجأ للأردن باستثناء الرجال الذين يسمح لهم بالمغادرة في الوقت الحالي فقط.
وأشاروا إلى ان عددا قليلا من السائقين الاردنيين يقومون بالسفر يوميا إلى دمشق ولكن ضمن مخاوف كبيرة لانتشار الحواجز الامنية المشددة. وقالت مصادر حكومية مطلعة إن حركة المسافرين على الحدود الأردنية السورية شبه متوقفة في الوقت الحالي الأمر الذي سبب شللا تاما في المركز الحدودي.
