انسحب مقاتلو حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم «القاعدة» من بلدة هودور في جنوب الصومال تحت ضغط من القوات الأثيوبية والصومالية، والتي تعد ثالث بلدة رئيسة تسيطر عليها القوات الأثيوبية التي دخلت الصومال نوفمبر الماضي لتعزيز الحرب ضد مقاتلي حركة الشباب والتي تشنها القوات الكينية في الجنوب وجنود الاتحاد الإفريقي في العاصمة مقديشو.
وقال بيان على موقع تابع لحركة الشباب على الإنترنت: إنهم انسحبوا من هودور كتكتيك عسكري وهو السبب ذاته الذي ساقته الحركة في أغسطس الماضي لانسحابها من مقديشو حيث كثفت منذ ذلك الحين حملة تفجيرات انتحارية.
وأضاف البيان: إن الاثيوبيين لن يستفيدوا من السيطرة على هودور بل سيواجهون تفجيرات وهجمات لا تتوقف من الكر والفر كما حدث في بلدوين وبيدوة الخاضعتين الآن لسيطرة اثيوبيا.
في المقابل، أكد حاكم منطقة باكول محمد عبدي مايو أن حركة الشباب انسحبت من عاصمة منطقة باكول الواقعة على بعد أقل من مئة كيلومتر من الحدود الاثيوبية. وقال في اتصال هاتفي من البلدة: إنهم استعادوا السيطرة على البلدة صباح أمس دون مقاومة. ودخل مايو مع القوات المتقدمة بعد مغادرة المنطقة قبل نحو 3 أعوام عندما سقطت في يد حركة الشباب.
وكان مسؤولون وشهود عيان ذكروا في وقت سابق من يوم أمس أن قوات اثيوبية وأخرى موالية للحكومة الصومالية الانتقالية اقتربت من بلدة حدر( 90 كيلومتراً من الحدود الاثيوبية و300 كيلومتر شمال غرب مقديشو)، بعدما انسحب منها المتمردون الإسلاميون الشباب مما أدى إلى فرار جزء من سكانها البالغ عددهم 7 آلاف نسمة، وهي عاصمة منطقة باكول التي سيطر عليها الإسلاميون.