رفضت المحكمة الوطنية في إسبانيا طلب سجناء إسبان تعرضوا للتعذيب في معتقل «غوانتانامو» الأميركي بشأن التحقيق مع الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش. وأكد القاضي بدرو مارتينيث في حيثيات القرار أنه لا توجد إمكانية تحديد هوية المسؤولين الحقيقيين عن التعذيب في المعتقل، فيما تم اتخاذ القرار نظراً لعدم وجود مقدمي الدعوى في إسبانيا ولعدم ارتباط إسبانيا «البارز» بالقضية.
وأشارت المحكمة في حيثيات قرارها إلى أن السلطات الأميركية أوضحت في تقرير لها أن وزارتي العدل والدفاع والكونغرس الأميركي ومحاكم أميركية عدة لاتزال تحقق في تهم تعذيب في غوانتانامو، سواء في قضايا تم الانتهاء منها أو أخرى تخضع للتحقيق القضائي.
وكانت المحكمة الوطنية أعادت النظر في القضية المعلقة منذ 13 ينايرالماضي بناء على شكوى مواطن إسباني ومغربي مقيم في إسبانيا، اللذين حملا بوش المسؤولية عن تعذيبهما.
وحفظت المحكمة دعوى ضد 6 مستشارين في إدارة الرئيس الأميركي السابق لمسؤوليتهم عن إقامة سجن غوانتانامو، معتبرة أن الولايات المتحدة تقوم بالتحقيقات اللازمة في هذا الملف. وكانت «الرابطة من أجل كرامة السجناء» في إسبانيا رفعت الدعوى ضد 6 محامين أميركيين لتقديمهم الدعم القانوني لإنشاء المعتقل الأميركي.
