قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: إن بلادها في طريقها لتوقيع اتفاق شراكة استراتيجية مع أفغانستان يحكم علاقتهما المستقبلية أثناء قمة لحلف شمال الأطلسي في أواخر مايو أو قبل القمة، فيما يعقد البرلمان الباكستاني جلسة خاصة، الاثنين المقبل، لمناقشة مستقبل العلاقة مع واشنطن، وموضوع الشحنات المتوقفة إلى قوات «ناتو» بأفغانستان.
وأضافت في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الأفغاني زلماي رسول: «أحرزنا تقدماً جيداً في الأسابيع القليلة الماضية.. ونتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة على ما يُعرف باتفاقية المداهمات الليلية.. هذه أمور معقدة لكننا نعمل على تذليلها.. إننا نفسح الطريق أمام اتفاق للشراكة الاستراتيجية».
وأردفت كلنتون قائلة : «نود كثيراً جداً أن نكون في وضع يمكِّننا من توقيع مثل هذا الاتفاق، إما قبل قمة شيكاغو لحلف ناتو أو خلالها، وأعتقد أننا في سبيلنا لعمل ذلك.. هدفنا الوحيد هو فتح الباب أمام الأفغان ليجلسوا مع غيرهم من الأفغان ويرسموا طريق المستقبل لبلادهم». وكررت مطالب الولايات المتحدة أن تقطع حركة طالبان صِلاتها بتنظيم القاعدة وتنبذ العنف وتحترم الدستور الأفغاني، ومن ذلك حقوق النساء والأقليات.
إلى ذلك، يجتمع نواب البرلمان الباكستاني، الاثنين المقبل، لبحث اقتراح لجنة برلمانية بشأن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة وموضوع الشحنات المتوقفة إلى قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أفغانستان.
ويدرس البرلمان مشروع قانون قدمته لجنة الأمن القومي تطالب بوقف هجمات الطائرات الأميركية بدون طيار، وتقديم اعتذار عن هجوم على الحدود العام الماضي، ووضع إطار عمل جديد لنقل الإمدادات إلى أفغانستان.
من جانب آخر، سمحت المحكمة العليا في باكستان لشقيق أرملة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، زكريا أحمد عبد الفتاح بزيارة شقيقته المحتجزة وأولادها الخمسة في باكستان.
وذكرت قناة «جيو» الباكستانية، أمس، أن المحكمة العليا سمحت لعبد الفتاح بزيارة شقيقته في السجن، كما طلبت من وكالة الاستخبارات الباكستانية ووزارتي الدفاع والداخلية، تقديم ردّ خلال أسبوعين على طلب التماس قدّمه عبد الفتاح أمس، يدعوها فيه إلى السماح لشقيقته وأولادها الخمسة بالعودة إلى اليمن، بعد إسقاط أية تهم موجهة إليهم.
