أعلن الناطق باسم الحكومة الليبية، ناصر المانع، أمس قبل مغادرته نواكشوط، أن الحكومة الموريتانية التزمت بتسليم بلاده رئيس الاستخبارات السابق في عهد معمر القذافي، الموقوف في موريتانيا، عبد الله السنوسي، وقال: إن الأخير سيحظى بمحاكمة عادلة، ولم يحدد موعداً لذلك، لكنه سيكون قريباً جداً. وأضاف: نحترم الإجراءات القضائية الخاصة لموريتانيا التي ستأخذ الوقت لإنجازها، لكنها ستكون مجرد مسألة وقت.
وكان المناع في عداد وفد ليبي وصل الاثنين الماضي إلى نواكشوط، للمطالبة بتسليم السنوسي، وترأسه نائب رئيس الوزراء مصطفى بو شاقور، الذي التقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز. وقبل مغادرته نواكشوط، صرح أبو شاقور أنه متفائل جداً بشأن ترحيل السنوسي إلى ليبيا، وكتب، أمس، على حسابه عبر تويتر: إنه التقى الرئيس الموريتاني، ووافق على ترحيل السنوسي إلى ليبيا.
وصرح مصدر موريتاني قريب من الملف لوكالة فرانس برس في وقت سابق، طالباً عدم كشف اسمه، بأن بلاده ليست على عجلة من أمرها، وفي هذه الحالات، يجب احترام القواعد والإجراءات وموريتانيا ستأخذ وقتها.
ووعد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا، مصطفى عبد الجليل، بإقامة علاقات وطيدة مع موريتانيا في حال سمحت بترحيل السنوسي إلى ليبيا، وصرح في طرابلس أنه سيكون لأي مبادرة موريتانية في هذا الشأن تأسيس مستقبلي لعلاقات وطيدة بين الشعبين الشقيقين.
