أطلق عسكريون ماليون غاضبون، أمس، النار في باماكو، بينما كانوا يقتحمون مكتب محطة الإذاعة والتلفزيون في مالي، وأعلن أحدهم، وكانوا بالعشرات في الشوارع وهم يطلقون النار في الهواء ويثيرون الرعب في صفوف السكان، لوكالة «فرانس برس»: «سئمنا الوضع في شمالي البلاد، الذي يقع ضحية حركة تمرد الطوارق وأنشطة مجموعات إسلامية متطرفة». وكان جنود تظاهروا قبل ساعات، وهم يطلقون النار في الهواء في معسكر كاتي ( 154 كيلومتراً من باماكو)، للمطالبة بتسليح ملائم للقتال في الشمال.
وأعلن قيادي في المعسكر، رفض الكشف عن هويته، «نريد ذخائر للتوجه إلى مقاتلة المتمردين الطوارق، كفى»، وأضاف أن «وزير الدفاع جاء إلى كاتي، لكنه لم يقنعنا»، وأكد أن الجنود لا يريدون رحيل رئيس الجمهورية أمادو توماني توريه.
وأضاف «إنه رئيسنا، لكن، ينبغي أن يسوي الأمور». وقال شاهد من «رويترز» إن جنوداً ماليين طوَّقوا القصر الرئاسي، بعد سماع دوي إطلاق نار في ثكنات عسكرية خارج العاصمة باماكو، في أعقاب زيارة وزير الدفاع.