كشف رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة عضو اللجنة العليا لمنظمة التحرير ياسر الوادية عن وعود مصرية وقطرية بتحريك ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي «فتح» و«حماس» خلال الأيام المقبلة، الذي يعاني تعثرا وتتخلله تصريحات وتراشق بين مسؤولي الحركتين.
وأوضح الوادية، في تصريح صحافي أمس، أن القيادة المصرية ووزارة الخارجية القطرية ردت على رسائل فلسطينية أرسلت لها خلال الأيام الماضية بشأن التدخل لتحريك ملف المصالحة الفلسطينية، مؤكدا على أن الردود كانت ايجابية باتجاه تحريك ملف المصالحة المتعثر.
وأشار عضو اللجنة العليا لمنظمة التحرير إلى أن الجهود ستبذل باتجاه تفعيل المصالحة وإنهاء الانقسام، للبدء فورا في تطبيق بنود الاتفاقيات الفلسطينية سعيا منهم لتحريك هذا الملف.
وشدد الوادية على ضرورة تهيئة الأجواء بين الأطراف الفلسطينية لدفع عجلة المصالحة، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، مؤكدا على أهمية وقف التراشق الإعلامي بين الطرفين، والتوجه فورا لتطبيق اتفاق المصالحة.
وأكد الوادية على أهمية التجاوب الفلسطيني مع الجهود العربية التي ستبذل لتحريك ملف المصالحة، مبينا أن الأزمات التي يعاني منها الفلسطينيون «تحتم علينا أن نطوي صفحة الانقسام للأبد، وننظر بعين المسؤولية لأبناء شعبنا الفلسطيني».
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف انه «لا جديد في ملف المصالحة الفلسطينية، واعلان الدوحة ما زال معطلا بسبب منع حماس للجنة الانتخابات المركزية بتحديث السجل في قطاع غزة».
واضاف: «في حال استجابت حماس وقررت السماح للجنة الانتخابات بالعمل في غزة، فان ذلك سيكون بداية لتطبيق اتفاق القاهرة، وتشكيل الحكومة الفلسطينية المؤقتة».
فيما دعت «حماس» في بيان لها أمس إلى «الإسراع و الجدّية في تحقيق المصالحة الوطنية على أرض الواقع، وتحقيق تطلعات شعبنا الفلسطيني لهو الوفاء الخالص لدماء الشهداء الأبرار في ذكراهم»، ودعت «الشعب الفلسطيني بكلِّ قواه وفصائله إلى التوحد على خيار المقاومة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، من أجل تحرير الأرض ودحر الاحتلال وقطعان مستوطنيه عنها».