اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله، ودهمت عدداً من المنازل فيها، وعبثت بمحتوياتها.

وقال المكتب الإعلامي للمقاومة الشعبية في القرية إن القوات الاسرائيلية صادرت اربعة اجهزة كمبيوتر، وكاميرا تصوير، وهاتفاً محمول، وأوراقا شخصية وثبوتية، وعددا من الكتب. وأضاف أن «قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأغلقت مداخلها، ودهمت عددا من المنازل، واعتدت على الاطفال والنساء». وقال ان الاقتحام يشكل انتقاما من حركة المقاومة الشعبية في القرية، التي تفضح ممارسات الاحتلال ضد المسيرات السلمية. واقتحمت القوات الاسرائيلية القرية أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، واعتقلت ثلاثة من أهالي القرية، بينهم طفل. من جهة ثانية، أطلقت زوارق الحرب الاسرائيلية، المتمركزة قبالة سواحل قطاع غزة، صباح أمس نيران أسلحتها الرشاشة تجاه عشرات من قوارب الصيد الفلسطينية كانت تبحر في بحر مدينة غزة.

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن مصادر فلسطينية في القطاع المحاصر ان القصف الاسرائيلي لم يسفر عن وقوع اصابات في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للرسو على شاطئ البحر تجنباً للاصابة، الا انه ادى الى تضرر العديد من قوارب الصيد، وتدمير ممتلكات الصيادين من شباك وغيرها. (