ذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن 20 سجيناً جزائرياً دخلوا في إضراب عن الطعام منذ أسبوع في سجن المرناقية بضواحي العاصمة تونس للمطالبة بإدراجهم في قائمة قرار العفو الذي سيصدره الرئيس التونسي منصف المرزوقي.

وذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية أن عائلات السجناء استنجدت بوزارة الخارجية الجزائرية، ودعتها إلى التحرك باتجاه السلطات التونسية لتمكين المساجين من الاستفادة من قرار العفو في تونس بمناسبة ذكرى استقلال البلاد.

ونقل عن الناطق باسم عائلات السجناء ثريا الخلفاوي قولها إنها عادت من تونس بعدما زارت شقيقها السجين محمد بن عبدالله الخلفاوي، والذي دخل برفقة المساجين الجزائريين في إضراب عن الطعام منذ أسبوع، للمطالبة باستفادتهم من قرار العفو الرئاسي التونسي.

وأوضحت الخلفاوي أنه تم تجميع المساجين الجزائريين في سجن المرناقية في الضاحية الغربية للعاصمة تونس، من دون تمكينهم من قرار العفو الرئاسي الذي سيستفيد منه سجناء من المغرب وليبيا، حيث سيتم الإفراج عنهم وترحيلهم إلى بلدانهم، مؤكدةً أن إدارة السجن أبلغتها أن السجناء غير معنيين بقرار العفو. وقالت إنها قابلت وزير العدل التونسي نورالدين البحيري، والذي وعدها بالنظر في قضية السجناء.)