ذكر نادي الأسير الفلسطيني أنه تم نقل الأسير خضر عدنان إلى مستشفى معتقل الرملة، ونقل الأسيرة هناء الشلبي إلى مستشفى مئير الإسرائيلي، بسبب تدهور صحتها بشكل كبير.
ووفقاً لما أعلنته إدارة السجون الإسرائيلية، ونقله بيان صادر عن نادي الأسير أمس، فإن «هذا الإجراء إجراء طبيعي حتى يتم إبقاء الأسير خضر عدنان تحت الرقابة الطبية، خاصة لإنسان قضى إضراباً عن الطعام لمدة 66 يوماً».
فيما تم نقل الأسيرة هناء الشلبي، المضربة عن الطعام منذ 37 يوماً، إلى مستشفى «مئير» وذلك لإجراء فحوصات طبية بعد التقارير التي صدرت عن أطباء لحقوق الإنسان أكدت فيها خطورة وضعها الصحي.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس: إن «ما يجري مع الأسيرة هناء الشلبي، وخاصة بعد اطلاعنا على التقارير الطبية من أطباء لحقوق الإنسان، يؤكد أن وضعها الصحي في غاية من الخطورة، ونطالب كافة الجهات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري للضغط على إسرائيل من أجل الإفراج الفوري عن الأسيرة».. فيما طالب وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع بالتدخل لإنقاذ حياة الأسيرة هناء «التي دخلت في مرحلة صحية خطرة».
ودعا قراقع إلى ضرورة التحرك والضغط على الجانب الإسرائيلي للإفراج الفوري عن الشلبي، والإشراف من قبل المنظمة العالمية على تطورات وضعها الصحي.
على صعيد متصل، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة السجون في النقب عمدت في الآونة الأخيرة بممارسات وإجراءات «تعسفية» ضد الأسرى المتضامنين مع الأسيرة هناء، وصولاً إلى مرحلة التهديد باستخدام القوة المفرطة في حال استمروا بذلك.
في غضون ذلك، طالبت السلطة الفلسطينية أمس منظمة الصحة العالمية بالتدخل لوقف إجراء مصلحة السجون الإسرائيلية فحوصات الحمض النووي «دي ان ايه» للأسرى الفلسطينيين لديها.
وقال الوزير عيسى قراقع، في رسالة وجهها إلى مدير منظمة الصحة في القدس طوني لورنس ووزعت على الصحافيين، إن مصلحة السجون الإسرائيلية شرعت منذ أيام بإجراء هذه الفحوصات على الأسرى بالقوة وبدون موافقتهم «بما يخالف القوانين الدولية، ومبادئ آداب المهنة الطبية».
وشدد قراقع على أن هذه الفحوصات «تمثل اعتداء على خصوصية الأسرى وعلى حريتهم الشخصية، ولها أبعاد خطيرة اجتماعياً وطبياً وإنسانياً». وأشار إلى أن هذه الفحوصات تثير شكوكاً في نوايا إسرائيلية لإجراء تجارب طبية على الأسرى «خاصة وأن هذه الفحوصات تستخدم طبياً في مجال زراعة الأعضاء البشرية».
يذكر أن مصلحة السجون الإسرائيلية أجبرت 450 أسيراً في معتقل النقب صباح أمس على أخذ عينات الحمض النووي لهم، في ظل رفض كل الفصائل الفلسطينية وشجبها لهذا الإجراء. وتعتقل إسرائيل أكثر من 5000 أسير فلسطيني، من بينهم العشرات قضوا أكثر من 25 عاماً قيد الاعتقال.
