اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس أطرافا داخل العراق بإرسال مقاتلين وخبراء بصناعة المتفجرات، للقتال إلى جانب المعارضة السورية، نافيا تدخل جيش المهدي بالنزاع الدائر هناك. وقال الناطق باسم زعيم التيار الصدري صلاح العبيدي في تصريح صحافي إن «هناك جهات عراقية تقوم بإرسال مقاتلين وخبراء بالمتفجرات إلى داخل سوريا لينضموا إلى المجاميع التي تقاتل ضد نظام الرئيس بشار الأسد»، إلا أنه استدرك بالإيضاح «لكن لا نملك معلومات دقيقة حول ما تقوم به تلك الجهات».
وأضاف العبيدي إن «معظم وسائل الإعلام العربية لا تتناول الوقائع عن دعم جماعات عراقية للمعارضة السورية، وتحاول اختلاق أخبار عن دعم الصدريين للنظام السوري»، على حد زعمه.
وأشار العبيدي إلى أن الصدر «بين في عدد من الاستفتاءات حرص التيار الصدري على عدم التدخل في الشأن السوري»، مبينا أنه «وجه أتباعه بأن ما يحدث في سوريا أمر يخص السوريين». كما شدد على أن «جيش المهدي لم ولن يتدخل في سوريا لصالح أي طرف». يشار إلى أن المجلس الوطني السوري اتهم زعيم التيار الصدري بإرسال 4500 مسلح إلى سوريا لدعم نظام الأسد.
