تعالت أصوات نيابية في الكويت رفضاً لمؤتمر حول المجتمع المدني متهمة إياه بأنه يثير الفتن، محذرة السلطات من السماح بعقده لأنه ينشر السموم والأفكار الهدامة.
وحذر النائب محمد هايف الحكومة الكويتية من السماح بإقامة ملتقى «المجتمع المدني... الوسيلة والغاية»، محملاً إياها «مسؤولية عقد مثل هذا المؤتمر الغريب بأطروحاته وأفكاره»، وطالب بوقف إجراءاته، رافضا تصدير أفكار المؤتمر «المشبوهة» إلى المجتمع الكويتي.
ورأى النائب محمد هايف أن «الأخطر هو جمع عدد من الشباب والفتيات من داخل وخارج الكويت في الفندق المراد إقامة المؤتمر فيه للإقامة فيه بعدد أيام انعقاد المؤتمر»، مستغرباً «السماح لمثل هؤلاء بأفكارهم المشبوهة وأطروحاتهم الغريبة بعقد مؤتمرهم في الكويت»، متسائلا: «من منح لهم الترخيص لإقامة المؤتمر في هذا الفندق؟ وهل هناك إذن مسبق قدم إلى الجهات الرسمية؟ وهل هناك جهات رسمية أبدت موافقتها على رعاية هذا المؤتمر؟»، مطالباً وزارة الداخلية والجهات المعنية بوقف المؤتمر، مؤكدا أنها مسؤولة مسؤولية تامة عن إقامته.
من جانبه قال النائب أحمد مطيع العازمي إن ملتقى التجمع المدني المناهض للشريعة الإسلامية الذي سيقام من 23 إلى 26 الجاري «يجتمع فيه ثلة ممن يريدون تلويث أفكار المجتمع ببث سمومهم الهدامة»، داعياً وزير الداخلية إلى «منع إقامة هذا التجمع الهدام الذي يفت في عضد المجتمع الكويتي، وينخر في ثوابتنا الدينية ويكفي الوطن ما به من إضرابات».