شهدت العاصمة السعودية الرياض أمس نشاطاً دبلوماسياً ملحوظاً، على خلفية الأزمة السورية والقضية الفلسطينية، وربما الملف النووي الإيراني، إذ أجرى وزيرا الخارجية الكندي جون بيرد والسويسري بيتر ماورر، كل على حدة، محادثات سياسية في وزارة الخارجية السعودية.

وتوقع مراقبون أن تتصاعد وتيرة النشاط الدبلوماسي بين العواصم الغربية والعربية والرياض خلال الأيام القليلة المقبلة، لمعالجة ملفات معقدة تعاني منها المنطقة، منها الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، والملف النووي الإيراني.

وأجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل محادثات، أمس، في مكتبه بالوزارة، مع نظيره الكندي جون بيرد، تركزت حول تطورات الأزمة السورية، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول تطور العنف في سوريا.

وكانت كندا أغلقت سفارتها في دمشق، وفرضت عقوبات جديدة على سوريا، وحظرت جميع التعاملات مع مصرف سوريا المركزي، في إطار حملة لوقف قمع الاحتجاجات. كما التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي د. نزار مدني بمكتبه بالوزارة، وزير الدولة للشؤون الخارجية السويسري بيتر ماورر، ووقع معه مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في المملكة العربية السعودية والسويسرية، كما بحث الجانبان العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية.