اتهم رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة كنعان عبيد المخابرات المصرية بإحباط الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع هيئة الطاقة والبترول في مصر لتزويد القطاع بالوقود.
وأوضح عبيد، في تصريحات نشرتها صحيفة «الرسالة» الإلكترونية الموالية لحركة «حماس» أمس، أن «الخطوة غير المسؤولة تهدف لإرغام الفلسطينيين على إدخاله عبر المعابر التي يديرها الاحتلال، وتحديداً معبر كرم أبو سالم ».
وقال عبيد: إن الاتصالات مستمرة مع مجلس الشعب المصري لحل الأزمة. وأشار إلى أن نظام الرئيس السابق حسني مبارك «تنحى وعذاب غزة لم يتنحَ بعد»، متمنياً أن تسمح مصر للحكومة المقالة في القطاع باستيراد الوقود من مختلف الدول العربية والإسلامية لإنهاء معاناة الفلسطينيين. وناشد عبيد القوى الفاعلة في القاهرة إلى تنحية مسؤول ملف غزة عن منصبه في المخابرات المصرية، مشدداً على أن « من حق الشعب الفلسطيني أن ينفجر تجاه مصر ».
في سياق متصل، تفاقمت الأزمة الإنسانية في قطاع غزة يوماً بعد يوم، لدرجة دفعت السائقين لإعادة استخدام زيت الطهي بديلاً عن السولار، على الرغم من إدراكهم لخطورة استخدامه على حياة الإنسان والبيئة معاً، ما يعيد للأذهان الأزمة الخانقة التي عصفت بالقطاع مع بداية فرض الحصار الإسرائيلي قبل نحو خمس سنوات.
ويقول السائق عماد بدوان: «إن ما اضطرنا لاستخدام زيت الطهي على الرغم من معرفتنا بضرره البالغ على صحة الإنسان والبيئة هو عدم توفر السولار في محطات الوقود، ولو توفر فإنه يوزع بمحسوبية».
ويُحذّر الطبيب أيمن عاشور من استخدام زيت الطهي بديلاً عن السولار لتشغيل سياراتهم، محذراً من انتشار امراض تصيب الجهاز التنفسي مثل الربو،
من جانبها، حذّرت وزارة الصحة في غزة من تهديد مباشر سيطال كافة الخدمات الصحية في مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية جراء اشتداد أزمة انقطاع التيار الكهربائي.