لم تتمخّض جلسة محكمة الاستئناف في معتقل عوفر الإسرائيلي بخصوص الأسيرة هناء شلبي، المضربة عن الطعام منذ 35 يوماً، عن أي نتائج ومن المنتظر صدور قرار المحكمة مطلع الأسبوع المقبل،

وأوضح مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بولس، في بيان صدر عن النادي، أن الجلسة التي دعا فيها الأطراف لإجراء مفاوضات حول قضية الأسيرة هناء شلبي لم يسفر عنها أية نتيجة، مشيرا إلى أنه قدم، ونتيجة لما وصلت إليه هذه القضية، طلب بضرورة إصدار قرار، لافتا إلى أن هناك «حاجة ماسة وطارئة» بإعطاء قرارها بالاستئناف بشكل فوري حتى يستطيع الدفاع التحرك قانونياً.

وأوضح بولس أن النائب العام صادق على هذه الأقوال وانضم إلى المطالبة بضرورة إعطاء القرار.

وفي نهاية الجلسة، قرر القاضي أن ينهي فحصه لملف الأسيرة هناء شلبي في هذا الأسبوع، وكتب أنه يأمل بأن يُصدر قراراً في مدة أقصاها مطلع الأسبوع القادم.

وتعقيبا على ذلك، اعتبر رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن «ما قام ويقوم به القضاء العسكري الإسرائيلي يعتبر مماطلة متعمدة تستهدف تفعيل ضغوطات إضافية على الأسيرة هناء وأهلها ومناصريها وهيئة الدفاع»، مطالبا المنظمات الدولية بوضع حد لهذه الكارثة.

في موازاة ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن الأسير الفلسطيني خضر عدنان، الذي خاض إضراباً عن الطعام لمدة 66 يوماً، تم تسريحه أمس من المستشفى وعاد إلى السجن الإسرائيلي.

وأشارت التقارير الإسرائيلية الى أن عدنان تم تسريحه من مستشفى زيف في مدينة صفد شمال فلسطين المحتلة إلى السجن بعد أن رقد شهراً خضع خلاله لعملية جراحية، في أعقاب إضرابه عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري لفترة طويلة من دون تقديم لائحة إتهام ضد أو محاكمته.

وفي السياق، ذكرت تقارير إسرائيلية وفلسطينية أمس أن سلطة السجون الإسرائيلية نقلت الأسيرة شلبي إلى مستشفى مائير في مدينة كفار سابا أول من أمس بعد تردي حالتها الصحية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه بعد إجراء سلطة السجون فحوصا طبية لشلبي تبيّن أن حياتها معرّضة للخطر بسبب استمرارها في الإضراب عن الطعام، وتقرر نقلها إلى المستشفى وتسريحها منه وإعادتها إلى السجن. يذكر أن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الشهرين الماضيين خمسة أسرى فلسطينيين من الذين تم الإفراج عنهم في إطار صفقة تبادل الأسرى مع «حماس»، ومنهم هناء الشلبي.