هاجمت الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة «حماس»، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» رئيس وفدها للحوار الوطني عزام الأحمد واتهمته بالسعي لتخريب المصالحة.
وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو، في بيان الليلة قبل الماضية: إن تصريحات عزام الأحمد المتلاحقة ضد الحكومة وحركة «حماس» هي «تخريب منظم للمصالحة، ومحاولة للتنصل من استحقاقاتها».
وأضاف: إن حركة «فتح» وحكومتها في الضفة الغربية «لم تنفذ أياً من التزاماتها، وإنها تفضل المال الأميركي على حساب الاتفاقات الوطنية».
وكان الأحمد اتهم حركة «حماس» بتعطيل تنفيذ اتفاق الدوحة، الذي نص على تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال: إن إيران دفعت أموالاً لحكومة إسماعيل هنية مقابل عدم تنفيذ الاتفاق.
من جانبه، قال القيادي في «حماس» د. محمود الزهار: إنه لم يطرأ حتى اللحظة أي جديد على صعيد ملف المصالحة الفلسطينية، نافياً ما تردد من أنباء حول وجود قادة إيرانيين في سيناء لتدريب فصائل فلسطينية.
إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أن شعبية السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، وحركة «حماس» المنافسة لها والتي تحكم قطاع غزة، قد تراجعت بشكل كبير في الشهور الأخيرة.
وأشار استطلاع الرأي، الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الفترة من 15 إلى 17 مارس الجاري، إلى أن «الربع الأول من العام 2012 يحمل أخباراً سيئة لحكومتي رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية ولحركتي فتح وحماس وللرئيس الفلسطيني محمود عباس».